الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
100
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
على يد مؤلفه العبد الغريق في بحر المعاصي الخائف من يوم يؤخذ بالنواصي ، أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس ، حامدا للّه مصليا على رسول اللّه ربّ اختم بالخير وأعن . واحمد منهم بنوا المحامد * عشرون جلهم من الا ماجد اما أبو عبد اللّه فكاسد * وآملي جش وغض ضف فاسد أحمد بن محمد أبو عبد اللّه الاملى الطبري ضعيف جدا لا يلتفت اليه له كتاب الوصول إلى معرفة ( علم - خل ) الأصول وكتاب الكشف أخبرنا إجازة أبو عبد اللّه بن عبدون عن محمد بن محمد بن هارون الطحان الكندي عنه « جش » . وللاختلاف في النسخة ، اختلفت النسخ ففي بعضها : أحمد بن محمد بن عبد اللّه الاملى الطبري ضعيف جدا ( لم - جش ) لا يلتف إلى روايته . وفي بعضها : أبو عبد اللّه وهو ظاهر : « جش » . ويصدق ما ذكرناه ما في : « صه » حيث قال فيها : أحمد بن محمد أبو عبد اللّه الخليلي الذي يقال له : غلام خليل الاملى الطبري ضعيف جدا لا يلتفت اليه كذاب وضاع للحديث فاسد انتهى . وعن : « غض » أحمد بن محمد الطبري أبو عبد اللّه الخليلي كذاب وضاع للحديث فاسد لا يلتفت اليه انتهى . وفي : « مشكا » ابن محمد بن أبو عبد اللّه الاملى عنه محمد بن هارون الطحان وفي : « الوجيزة » وابن محمد الاملى الطبري ضعيف . والمحامد : جمع محمد ، على غير قياس كمحاسن ويدل عليه ما رواه الكشي عن نصر بن الصباح عن أبي يعقوب إسحاق بن محمد البصري عن أمير بن علي عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ان المحامدة تأبى ان يعصى اللّه عز وجل قلت : ومن المحامدة ؟ قال : محمد بن جعفر ، ومحمد بن أبي بكر ، ومحمد بن أبي حذيفة ومحمد بن أمير المؤمنين عليه السّلام . ثم : ان في النظم لفا ونشرا مشوشا ، كان الناظم رحمه اللّه تعالى يقول : ان